صالون الشباب في دورته السادسة والثلاثين

صالون الشباب في دورته السادسة والثلاثين

«زمن شخصي» يفتح أبوابه للجمهور.. 253 تجربة فنية في صالون الشباب 36
لكل منا زمنه الخاص؛ ما نتذكره، وما نعيشه الآن، وما ننتظره، والطريقة التي تختلط بها هذه الأزمنة داخل وعينا. من هذه الفكرة ينطلق صالون الشباب في دورته السادسة والثلاثين «زمن شخصي»،الذي افتُتح تحت رعاية الأستاذ الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة. وقد افتتحه الأستاذ الدكتور محمود حامد Mahmoud Hamed رئيس قطاع الفنون التشكيلية بقصر الفنون، ليضع أمام الجمهور مشهدًا واسعًا لما يقدمه جيل جديد من الفنانين اليوم.
253 فنانًا وفنانة يجتمعون في دورة واحدة، بأعمال تمتد بين الرسم، والتصوير، والحفر، والنحت، والخزف، والتجهيز في الفراغ، والأداء الحركي، والتصوير الفوتوغرافي، وكمبيوتر جرافيك، وفيديو آرت، والفنون التفاعلية؛ تنوع يجعل زيارة الصالون فرصة حقيقية لقراءة اتجاهات وتجارب وأسئلة مختلفة داخل المشهد الفني الشاب.
ويتولى الفنان الدكتور إسلام عبادة مهمة القوميسير العام للدورة، واضعًا مفهوم «زمن شخصي» في قلب تجربتها؛ فالزمن هنا يرتبط بوعي كل فنان وذاكرته وتجربته الخاصة، وبالطريقة التي يدرك بها الماضي والحاضر والمستقبل، لتصبح الأعمال مساحات متعددة لرؤية فكرة واحدة من تجارب شديدة الاختلاف.
وتأتي الدورة الـ36 بعد إقبال لافت بلغ 1253 فنانًا وفنانة تقدموا للمشاركة، قبل أن تصل الأعمال المختارة إلى قاعات العرض، في استمرار لدور الصالون كمساحة لاكتشاف التجارب الجديدة ومتابعة ما يتغير في لغة الأجيال الشابة وأدواتها.
والآن، بعد الافتتاح، تصبح التجربة ملكًا للجمهور؛ 253 رؤية للزمن تستحق أن تُشاهد، ويستحق كل زائر أن يبحث بينها عن العمل الذي يلامس «زمنه الشخصي».
قصر الفنون – ساحة دار الأوبرا المصرية